في أزقة خيبر القديمة، كانت الحياة تدبّ في الأسواق المزدحمة، حيث تُعرض الأقمشة، التوابل، والأدوات اليدوية.
يحكي الأهالي أن النساء كنّ يصنعن الأواني الفخارية، بينما يجلس الرجال في “المجالس” يتبادلون الأخبار ويخططون للرحلات.
كل حجر من تلك الأسواق القديمة يروي حكاية عن مجتمع متعاون وحياة بسيطة، لكنها غنية بالقيم والتواصل.