في خيبر، لم تكن النخلة مجرد شجرة، بل كانت شريان الحياة. بجوار العيون الجارية، عمل الأجداد على إنشاء أنظمة ري تقليدية ذكية، تقود الماء من العيون إلى البساتين.
يحكي المزارعون أن التمر كان رمز الكرم والوفرة، وكان يخزّن في “المزابل” ليبقى غذاءً للأهل والضيف في كل المواسم.
اليوم، تبقى نخلة خيبر شاهدة على إرث زراعي عريق علّم الأجيال معنى الصبر والعطاء.